رضا الشامي: خاص إصلاح شامل للتعليم أما الصحة نقدرو نتعالجو بالعشوب !

رضا الشامي: خاص إصلاح شامل للتعليم أما الصحة نقدرو نتعالجو بالعشوب !

دعا أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الحكومة إلى ضرورة الإنكباب على إصلاح المنظومة التعليمية بالدرجة اولى والتركيز على هذا القطاع الهام دون غيره.

واضاف احمد رضا الشامي، خلال مشاركته في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، عن بعد بعنوان “حوار شامل حول القضايا الاقتصادية و الإجتماعية”، القول، بانه “يستحيل أن نبني مستقبلا بالتعليم الحالي.”

وزاد ذات المتحدث،”انه إذا كان أمام الحكومة خيارُ إصلاح قطاع واحد فقط فعليها أن تُصلح قطاع التعليم، مشيرا في الآن نفسه إلى ان قطاع الصحة أيضا مهم، ولكن يمكن أننا نتعالجو بالعْشوب”.

الشامي، اكد بأن قطاع التعليم يهم بالأساس مستقبل البلاد وجميع المغاربة،مؤكدا بأن المعطى الحالي حول التعليم مخيف جدا ومستوى التعليم بوطننا منعدم تماما ويحتاج ارادة قوية لإصلاحه.

وذهب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى القول إن المستوى التعليمي في المغرب “منعدم، ولا يمكن بناء أي مستقبل بهذا المستوى”، لافتا إلى أن السبب الرئيسي لضعف المستوى التعليمي راجع إلى ضعف تكوين الأساتذة، وعدم تملّكهم للمهارات الكافية لإنتاج تعليم جيد، “ففاقد الشيء لا يعطيه، وهذا لا يعني أن جميع الأساتذة غير مؤهلين”.

وذكّر الشامي بدراسة سبق أن أنجزها المرصد الوطني للتنمية البشرية منذ سنوات، حول مستوى الأساتذة في القطاعين العام والخاص، بيّنت ضعفا كبيرا في صفوفهم، إذ أعطيت لهم أوراقُ امتحان في ثلاث مواد، هي العربية والفرنسية والرياضيات، تتضمن أخطاء، وطُلب منهم إيجادها وتصحيحها مضيفا أن نسبة الأساتذة الذين نجحوا في اختبار الفرنسية كانت صفر في المائة، في القطاعين العام والخاص، وبلغت نسبة النجاح في اختبار العربية 3.2 في المائة في صفوف أساتذة القطاع الخاصة، و8 في المائة في صفوف أساتذة القطاع العام، وكانت أحسن نتيجة هي التي تحققت في اختبار الرياضيات، بنسبة نجاح بلغت 67 في المائة في القطاع الخاص و70 في المائة في القطاع العام.

وأكد الشامي أن النهوض بقطاع التعليم يقتضي استقطاب الخرّيجين المتفوقين إليه للعمل أساتذة، مع ضرورة تقوية مهاراتهم، وإخضاعهم لتكوين متين، والتكوين المستمر خلال مزاولتهم.

 

منبربريس

منبربريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *