الإثنين 2 نوفمبر 2026
عاجل
الرئيسية » دولي » عراقجي يصف الانفتاح الأمريكي بـ«الخطوة الإيجابية» ويقترح فتح هرمز خلال يومين
دولي

عراقجي يصف الانفتاح الأمريكي بـ«الخطوة الإيجابية» ويقترح فتح هرمز خلال يومين

وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محاولة واشنطن فتح باب الحوار بـ«الخطوة الإيجابية»، مع التأكيد على شروط طهران قبل أي مفاوضات.

خريطة إيران، على خلفية تصريحات عراقجي (صورة توضيحية)
صورة توضيحية

وصف وزير الخارجية الإيراني عراقجي، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، محاولة الولايات المتحدة فتح باب الحوار مع طهران بأنها «خطوة إيجابية»، في مقابلة مع قناة الجزيرة، فيما توجه وفد إيراني إلى قطر لمواصلة المشاورات.

ماذا قال عراقجي عن الرسالة الأمريكية؟

وجاءت تصريحات عراقجي بعد رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، قال الوزير إن طهران درستها في اجتماعات رفيعة المستوى. واعتبر أن «محاولة الجانب الأمريكي فتح الباب للحوار والتفاهم بشكل أوسع خطوة إيجابية»، مضيفاً أنه إذا كان هدف واشنطن من الرسالة «إثارة الخلاف»، فسيكون ذلك «خطأً آخر» يضاف إلى أخطائها السابقة.

لكن الوزير أكد أن إيران لا ترى «حاجة إلى لقاء الأمريكيين في هذه المرحلة»، مشيراً إلى أن شروط طهران «واضحة»، وأن الوسطاء القطريين والباكستانيين يواصلون المشاورات بشأنها.

ما شروط إيران؟

وحسب عراقجي، تشمل الشروط الإيرانية رفع العقوبات المفروضة بعد مذكرة إسلام آباد، وتقليص القوات الأمريكية في المنطقة، واستعادة الإعفاءات النفطية، والإفراج عن كل الأموال الإيرانية المجمدة، بما فيها تلك الموجودة في قطر. كما أشار إلى أن الوسطاء قدموا مقترحات بشأن الملف النووي، تدرسها طهران في إطار «المرحلة الثانية».

ماذا عن مضيق هرمز؟

وكشف عراقجي أن الجانب القطري اقترح تقليص مدة تنفيذ المقترح الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز إلى خمسة أيام، قبل التوصل إلى مقترح يقلص هذه المدة إلى يومين. واعتبر، حسب وكالة تسنيم، أن إعادة فتح المضيق وفق الشروط الإيرانية تمهد الطريق لاستئناف المفاوضات مع واشنطن حول القضايا العالقة.

وحسب مراسل الجزيرة في طهران، لا يعكس الموقف الإيراني «مرونة لافتة»، إذ ما تزال طهران تطالب بالإفراج عن 6 مليارات دولار مجمدة في قطر. كما أكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي، يوم السبت، أن أي هجوم سيُواجه برد «بقوة هائلة»، فيما قال عراقجي إن بلاده «مستعدة لكل السيناريوهات».

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب لم يقرر بعد ما إذا كان سيستأنف العمل العسكري، حسب الجزيرة.

ما الذي يعنيه ذلك للمنطقة؟

تأتي تصريحات عراقجي في سياق وساطة قطرية متواصلة بين طهران وواشنطن، سبق أن تناولت السماح للمفتشين الأمميين بزيارة المنشآت النووية الإيرانية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات. ويبقى مضيق هرمز في قلب هذه المشاورات، بالنظر إلى أهميته لحركة ناقلات النفط في المنطقة.

وبين الحديث عن «خطوة إيجابية» والتأكيد على عدم الحاجة إلى لقاء مباشر مع الأمريكيين في هذه المرحلة، تحاول طهران الحفاظ على هامش للتفاوض دون التراجع عن شروطها. وفي المقابل، يبقى القرار الأمريكي بشأن العمل العسكري معلقاً، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار المفاوضات وإمكانية إعادة فتح المضيق.

اقرأ أيضاً: وساطة قطرية بين إيران وأمريكا: المفتشون مقابل تخفيف العقوبات · مضيق هرمز: سلطنة عمان تنقذ 25 بحاراً من ناقلة نفط مشتعلة

ولمتابعة المستجدات الدولية، تصفحوا موقع منبربريس، أو اطلعوا على تقرير الجزيرة.

هيئة تحرير منبربريس

هيئة تحرير منبربريس فريق تحريري مغربي يتولى البحث والكتابة والتحقق من المصادر قبل النشر. نكتب عن الصحراء المغربية والدبلوماسية والرياضة ومغاربة العالم، ونعتمد على النصوص الرسمية والصحافة المعروفة، ونذكر مصادرنا في كل مقال.

اقرأ أيضاً