أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / الداخلية تحذر: عقوبات منتظرة صارمة للمتهاونين رغم ارتداء الكمامة

الداخلية تحذر: عقوبات منتظرة صارمة للمتهاونين رغم ارتداء الكمامة

رفعت الداخلية إجراءات مواجهة العابثين بالصحة والسلامة، إثر ارتفاع أرقام تفشي فيروس كوفيد 19، بتوجيه تعليمات جديدة تتعلق بتشديد المراقبة، بالنسبة إلى عدم وضع الكمامة أو وضعها بطريقة غير سليمة، أو التمرد على مختلف التدابير والإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس وتطويق رقعة انتشاره.

وشرعت السلطات في شن حملات للتأكد من وضع الكمامة واحترام التباعد، سيما بالشارع وبالفضاءات المفتوحة في وجه العموم كالمحلات التجارية والمقاهي والمطاعم وغيرها. ولن تستثني الحملات الفضاءات التجارية التي يرتادها المواطنون، إذ أن السماح لدخول غير واضع الكمامة، تترتب عنه متابعة لصاحب المحل والمواطن المخل بأوامر السلطات العامة.

ووضع الكمامة في غير مكانها، وبطريقة غير سليمة، يؤدي إلى إيقاف الشخص المتورط في ذلك، إذ رغم حمله الواقي الطبي، يتعرض للمتابعة، خصوصا بالنسبة إلى الذين يضعونها في الجبهة أو العنق، مهملين الفم والأنف، اللذين ينبغي الحرص على تغطيتهما بطريقة محكمة،حيث لا يكون هناك فراغ بين الوجه والكمامة.

وتمنع نفس التدابير الاحترازية التي أمرت بها الداخلية، السماح للمتبضعين بالأسواق الممتازة والحرة ومختلف المرافق التجارية، الدخول إلى هذه الفضاءات دون وضع الكمامة بشكل سليم، كما يفترض فيها وضع المحاليل بمكان يسمح للزوار بمسح أيديهم بها في أي لحظة. وإغفال هذه الإجراءات يعرض أرباب الفضاءات التجارية سالف الذكر للعقوبات نفسها، المقررة للأفراد المهملين، مع إضافة عقوبات أخرى إدارية، من قبيل الإغلاق لمدة قصيرة لتدارك الأخطاء واحترام التدابير.

في ما يستثنى من تطبيق العقوبة السائقون الفرادى داخل مركباتهم، إذ يسمح لهم بأن يزيلوا الكمامة متى كانوا وحيدين، والعكس صحيح، أي حينما يكونون رفقة آخرين داخل السيارة أو الناقلة فإنهم ملزمون بوضعها بطريقة سليمة.

واضطرت الداخلية أمام تسجيل تهاون وتراخي بعض الأفراد في التقيد بالضوابط الإجبارية، المقررة لمواجهة تفشي كوفيد 19، إلى إصدار بلاغ تؤكد فيه أن وضع الكمامة واجب وإجباري بالنسبة إلى جميع الأشخاص، من أجل التنقل خارج مقرات سكناهم. كما ذكر البلاغ بالعقوبات، التي تنتظر المخالفين، وفق نصوص المادة الرابعة من المرسوم بقانون الطوارئ الصحية، والتي تنص على عقوبة الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر، وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد.

وأكد بلاغ الداخلية على أن السلطات العمومية مصممة على التطبيق الصارم للضوابط الإجبارية،وأنها لن تتوانى عن توقيع العقوبات القانونية المنصوص عليها، في حق كل من ثبت إخلاله بإلزامية وضع الكمامة الواقية، وتهديده للأمن الصحي والنظام العام.

 

منبربريس

شاهد أيضاً

فياضانات الدار البيضاء …احتجاجات للمطالبة بمحاسبة المسؤولين

احتجت فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة الدار البيضاء أمس الأربعاء أمام مجلس المدينة، للاحتجاج على ما …

أساتذة بازيلال تحاصرهم الثلوج.. والمديرية: يتوفرون على حطب للتدفئة

كشف عدد من الأساتذة عن معاناتهم بسبب برودة الجو والتساقطات الثلجية التي حاصرتهم بالفرعيات التي …

وزير الصحة يبشر المغاربة حول موعد العودة إلى الحياة العادية وتجاوز أزمة “كورونا”

أعلن وزير الصحة خالد ايت الطالب، خلال استضافته ببرنامج “حديث مع الصحافة”، أن شهر رمضان …

عمدة مدينة الدارالبيضاء: ” أي واحد تضرر يمشي عند ليدك تعوضو”

أفاد عبد العزيز العماري، عمدة مدينة الدار البيضاء، بأن مسؤولية الفيضانات التي عرفتها مدينة الدار …

سوء الأحوال الجوية يربك حركة سير القطارات وONCF يدعو المسافرين “للإستعلام المسبق”

كشف المكتب الوطني للسكك الحديدية، أن حركة سير القطارات تعرف اليوم الخميس، اضطرابات على بعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *