الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
الرئيسية » سياسة » لأول مرة منذ 1973: البرلمان يصادق على إرسال قوات جزائرية إلى النيجر
سياسة

لأول مرة منذ 1973: البرلمان يصادق على إرسال قوات جزائرية إلى النيجر

صادق البرلمان الجزائري بغرفتيه على إرسال وحدات عسكرية إلى النيجر لتأمين منشآت نفطية، في أول انتشار للجيش الجزائري خارج حدوده منذ حرب أكتوبر 1973.

قوات جزائرية إلى النيجر، جندي أمام العلمين الجزائري والنيجري
صورة تعبيرية

صادق البرلمان الجزائري بغرفتيه على إرسال قوات جزائرية إلى النيجر، بعدما عقد مجلس الأمة جلسة طارئة يوم الأحد 25 أكتوبر وافق فيها على القرار بالإجماع. وهي أول مرة يُرسل فيها الجيش الجزائري قوات خارج حدوده منذ حرب أكتوبر 1973.

لماذا تُرسل قوات جزائرية إلى النيجر؟

حسب تصريحات أعضاء في مجلس الأمة الجزائري، تتمثل المهمة في تأمين منشآت نفطية في النيجر تابعة لشركة سوناطراك الجزائرية. وقال السيناتور بلقاسم بولغيتي إن الهدف هو حماية «المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للجزائر»، مؤكداً أن المهمة «ليست حرباً».

ويرتبط الملف أيضاً بمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يُفترض أن ينقل الغاز النيجيري نحو أوروبا عبر النيجر والجزائر.

لماذا احتاج القرار إلى البرلمان؟

يسمح الدستور الجزائري، منذ تعديل 2020 (المادة 91)، بإرسال وحدات من الجيش إلى الخارج، بشرط موافقة غرفتي البرلمان بأغلبية الثلثين. كما يتيح المشاركة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.

ما الذي سبق هذا القرار؟

يأتي القرار بعد نحو شهرين من إرسال الجزائر أربع طائرات مقاتلة من طراز «سوخوي 30» وطائرة نقل وطائرة تزويد بالوقود إلى نيامي، لمواجهة ما وصفته السلطات الجزائرية بمحاولة لزعزعة استقرار الحكومة العسكرية في النيجر. كما زار وزير الدفاع النيجري، الجنرال ساليفو مودي، الجزائر في الأسبوع الماضي، حيث التقى الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة، ووُقّع بروتوكول للتعاون العسكري بين البلدين.

ما الذي لم يُعلن بعد؟

لم تكشف السلطات الجزائرية بعد عن عدد الجنود الذين سيُرسلون إلى النيجر، ولا عن موعد انتشارهم أو مدة بقائهم.

كما يبقى السؤال مطروحاً حول موقف دول الجوار. ففي أبريل الماضي، أسقط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة مالية، فاستدعت مالي والنيجر وبوركينا فاسو سفراءها من الجزائر، قبل أن تعود العلاقات مع نيامي إلى التحسن بزيارة الرئيس عبد الرحمن تياني إلى الجزائر في فبراير ثم زيارة وزير دفاعه.

اقرأ أيضاً: آخر الأخبار السياسية على منبربريس

المصادر

تابعوا صفحة منبربريس على فيسبوك وإنستغرام لمتابعة تطورات منطقة الساحل.

هيئة تحرير منبربريس

هيئة تحرير منبربريس فريق تحريري مغربي يتولى البحث والكتابة والتحقق من المصادر قبل النشر. نكتب عن الصحراء المغربية والدبلوماسية والرياضة ومغاربة العالم، ونعتمد على النصوص الرسمية والصحافة المعروفة، ونذكر مصادرنا في كل مقال.

اقرأ أيضاً

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *