هجوم ترابس: النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تحقق في إطلاق نار بدافع عنصري
بعد أربعة أيام على إطلاق النار في ترابس بضواحي باريس، تتواصل التحقيقات التي تتولاها النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وسط مطالب بلجنة تحقيق برلمانية.
في هجوم ترابس، صباح يوم الجمعة 23 أكتوبر، أطلق رجل النار من سيارته في شوارع ترابس ثم لافيريير، بضواحي باريس، فقتل شخصاً وأصاب عدداً من الأشخاص. واعتُقل المشتبه به بعد وقت قصير في بلدة كوانيير المجاورة.
والمشتبه به رجل يبلغ 39 عاماً، سبق أن أُدين أربع مرات. وعُثر في سيارته على رشاش وقنبلة غاز مسيل للدموع، بينما وجد المحققون شقته في بلدة بلوزير مفخخة بقنينات غاز موصولة بمؤقت، إلى جانب نسخة من كتاب «كفاحي» لهتلر. ووُضع أربعة من أقاربه ومعارفه، بينهم والداه، رهن الحراسة النظرية.
لماذا يُعامل الهجوم كعمل إرهابي؟
تولت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا الملف، وفتحت تحقيقاً في «قتل مرتبط بمشروع إرهابي»، مع ظرف التشديد المرتبط بالانتماء العرقي أو القومي أو الديني، الحقيقي أو المفترض، للضحايا. وأُسند التحقيق إلى المديرية الفرعية لمكافحة الإرهاب والمديرية العامة للأمن الداخلي.
ووصف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ما حدث بأنه «جريمة إرهابية بوضوح».
من هم ضحايا هجوم ترابس؟
الضحية المتوفى شاب فرنسي يبلغ 26 عاماً، من أصل إفريقي، وكان يمارس رياضة الفنون القتالية المختلطة. ومن بين المصابين طفلة في الثانية عشرة أصيبت بعدة رصاصات وحالتها حرجة، حسب النيابة العامة لمكافحة الإرهاب. وحسب رئيس بلدية ترابس، علي رابح، فإن أحد المصابين بجروح خطيرة من أصل مغاربي.
ما ردود الفعل السياسية؟
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه «إرهابي عنصري». واعتبره رئيس بلدية ترابس هجوماً عنصرياً «على الأرجح معادياً للإسلام». ويطالب حزب «فرنسا الأبية» بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لتحديد المسؤوليات، بينما تتساءل عائلة الضحية عن سبب عدم مراقبة المشتبه به، المعروف لدى الشرطة والقضاء، حسب محاميها.
ما الذي يعنيه الهجوم للجالية المغاربية في فرنسا؟
يعيد الهجوم إلى الواجهة النقاش حول العنف ذي الدوافع العنصرية في فرنسا، وحول حماية المواطنين من أصول مهاجرة.
وتتابع منبربريس تطورات التحقيق، بما في ذلك أي معطيات رسمية جديدة عن هوية المشتبه به ودوافعه، وعن الحالة الصحية للمصابين.
اقرأ أيضاً: أخبار الجالية المغربية على منبربريس
المصادر
- النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا (PNAT)
- تصريحات وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز
- تصريحات رئيس بلدية ترابس علي رابح
- Paris Match (AFP): النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تتولى الملف
تابعوا صفحة منبربريس على فيسبوك وإنستغرام لمتابعة أخبار الجالية المغربية في الخارج.
