وساطة قطرية بين إيران وأمريكا: المفتشون مقابل تخفيف العقوبات
يقود وسطاء إقليميون بقيادة قطر جهوداً لإقناع طهران بالسماح للمفتشين الأمميين بزيارة منشآتها النووية المقصوفة، مقابل تخفيف جزئي للعقوبات الأمريكية.
تتواصل وساطة قطرية بين إيران وأمريكا لتفادي استئناف الحرب، إذ يسعى وسطاء إقليميون بقيادة قطر إلى إقناع طهران بالسماح للمفتشين التابعين للأمم المتحدة بزيارة منشآتها النووية، حسب موقع أكسيوس الأمريكي، نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية.
ما الذي تقترحه وساطة قطرية بين إيران وأمريكا؟
حسب أكسيوس، يحاول الوسطاء إقناع إيران بالسماح للمفتشين التابعين للأمم المتحدة بدخول المنشآت التي تضررت من الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مقابل تخفيف جزئي للعقوبات الأمريكية.
وكان وفد قطري قد زار طهران يوم الأحد 25 أكتوبر، وقدم مقترحاً جديداً لإنهاء الحرب، حسب وكالة رويترز.
كيف ترد طهران على الوساطة القطرية؟
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تدوينة على منصة إكس: «نبقى على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لدراسة أفكار يمكن أن تضمن تنفيذ خطتنا ذات الأيام السبعة في أقل من أسبوع».
وتطالب إيران برفع التجميد عن أصولها في الخارج، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على موانئها، حسب رويترز.
في المقابل، أوردت قناة إيران إنترناشيونال أن طهران رفضت بعض الأفكار القطرية، في وقت يترك فيه الرئيس الأمريكي الباب مفتوحاً أمام ضربات جديدة.
لماذا تتسارع الجهود الآن؟
تأتي هذه التحركات قبل الانتخابات النصفية الأمريكية يوم 3 نونبر، وسط مخاوف من استئناف الضربات بعدها. ويُذكر أن اتفاق يونيو الماضي بين البلدين انهار، وأن إيران اقترحت في شتنبر خطة من سبعة أيام عبر الوسيط القطري.
ويمر عبر مضيق هرمز جزء مهم من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة مؤثراً على أسعار الطاقة، بما فيها أسعار المحروقات في المغرب.
ويُعرف عن قطر دورها في الوساطة بين واشنطن وطهران، إذ ساهمت سنة 2023 في صفقة لتبادل السجناء بين البلدين.
وتشارك دول أخرى، من بينها باكستان والسعودية ومصر وتركيا، في جهود التهدئة، حسب التقارير نفسها.
ويتابع المغرب، الذي قطع علاقاته مع طهران سنة 2018، تطورات الملف بالنظر إلى انعكاساته على أمن المنطقة وأسواق الطاقة.
اقرأ أيضاً: نتائج الانتخابات الإسرائيلية
المصادر
اقرأ أيضاً
النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية: لا أغلبية لنتنياهو ولا لآيزنكوت
حادث القطارين في إسبانيا: وزير النقل يحمّل مركز المراقبة المسؤولية
