حادث القطارين في إسبانيا: وزير النقل يحمّل مركز المراقبة المسؤولية
اعتبر وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي أن قرار مركز المراقبة السماح لقطار رينفي بمواصلة السير هو «أصل الحادث»، واستبعد تقديم استقالته.
حمّل وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي مركز المراقبة مسؤولية حادث القطارين في إسبانيا، الذي وقع يوم الأربعاء 28 أكتوبر بين موراو وأوردا في إقليم توليدو، وخلف 68 قتيلاً و58 جريحاً حسب آخر حصيلة رسمية.
ماذا قال وزير النقل عن حادث القطارين في إسبانيا؟
قال بوينتي إن قرار السماح لقطار تابع لشركة رينفي بمواصلة السير، رغم وجود قطار لشركة إيريو متوقف على السكة نفسها، «هو القرار الذي اتُّخذ من مركز المراقبة، وهو أصل الحادث».
ووصفت الصحافة الإسبانية هذا القرار بأنه «غير مفهوم»، فيما استبعد الوزير تقديم استقالته، مؤكداً أن التحقيق سيحدد كل المسؤوليات.
ما الذي كشفه التحقيق حتى الآن؟
كشفت تسجيلات برج المراقبة، التي نُشرت يوم الخميس، عن عطل في نظام الحماية الآلية للقطارات LZB، وعن تعليمات للسائق بمواصلة السير. وتتولى لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديدية تحليل هذه التسجيلات والصندوقين الأسودين.
ويعد نظام LZB، ذو الأصل الألماني، من أنظمة المراقبة الآلية التي تتحكم باستمرار في سرعة القطارات وإشارات المرور على بعض خطوط القطار فائق السرعة في إسبانيا، ويُفترض أن يوقف القطار تلقائياً عند وجود عائق.
وتعد شركة رينفي المشغل العمومي للسكك الحديدية في إسبانيا، فيما تدير شركة أديف البنية التحتية وأنظمة المراقبة، أما إيريو فشركة خاصة دخلت سوق القطار فائق السرعة سنة 2022.
وطالبت نقابات السكك الحديدية بالاطلاع على المحادثات المسجلة، في حين دعت نقابات أخرى إلى إضراب احتجاجاً على ظروف السلامة.
كيف تتعامل الحكومة الإسبانية مع الكارثة؟
أعلنت الحكومة الإسبانية حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام، وعلّق رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ووزير النقل أنشطتهما السياسية في ظل الحملة الانتخابية.
ويعد هذا الحادث ثاني كارثة كبيرة على السكك الحديدية الإسبانية في أقل من عشرة أشهر، بعد حادث أداموث في يناير الماضي، ما أعاد النقاش حول سلامة شبكة القطارات فائقة السرعة.
وكان جلالة الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إثر هذا الحادث.
اقرأ أيضاً: أسباب حادث القطارين في إسبانيا: تسجيلات تكشف عطل نظام المراقبة
المصادر
اقرأ أيضاً
النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية: لا أغلبية لنتنياهو ولا لآيزنكوت
وساطة قطرية بين إيران وأمريكا: المفتشون مقابل تخفيف العقوبات
