ألمانيا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي قبل تصويت مجلس الأمن
جددت ألمانيا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، على لسان مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، كليمنس هاخ، أياماً قبل تصويت مجلس الأمن.
ألمانيا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية. فقد أكد كليمنس هاخ، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، في تدوينة على منصة «إكس» يوم 28 أكتوبر 2026، أن المبادرة تشكل أساساً عملياً لإنهاء النزاع حول الصحراء.
ماذا قال المسؤول الألماني؟
دعا هاخ جميع الأطراف إلى «التفاوض بجدية وبحسن نية» من أجل التوصل إلى حل متوافق عليه. وربط هذه الدعوة بالمراجعة الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو).
وأُنشئت هذه البعثة سنة 1991، وتنتهي ولايتها الحالية يوم 31 أكتوبر 2026.
ويأتي هذا الموقف أياماً قبل تصويت مجلس الأمن على مسودة قرار أمريكية لتجديد ولاية البعثة، التي تنتهي يوم 31 أكتوبر.
لماذا ألمانيا تجدد دعمها الآن؟
يندرج الموقف في سياق تحسن العلاقات بين الرباط وبرلين منذ نهاية 2021. ففي ماي 2021، استدعى المغرب سفيره في برلين إثر أزمة دبلوماسية، قبل أن تعلن الحكومة الألمانية في دجنبر 2021 رغبتها في إعادة بناء العلاقات.
وفي غشت 2022، اعتبرت ألمانيا، في إعلان مشترك مع المغرب، أن مخطط الحكم الذاتي «جهد جدي وذو مصداقية» وأساس جيد للحل.
وصدر ذلك الإعلان المشترك يوم 25 غشت 2022، خلال زيارة وزيرة الخارجية الألمانية آنذاك، أنالينا بيربوك، إلى الرباط، وشكل نقطة تحول في موقف برلين.
ما أهمية هذا الموقف؟
ألمانيا أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، وأحد الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين للمغرب في أوروبا. وينضاف موقفها إلى مواقف دول أوروبية أخرى عبرت عن دعمها للمبادرة المغربية، مثل إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة.
وفي نيويورك، يُنتظر أن يصوت المجلس، حسب تقارير إعلامية، يوم الجمعة 30 أكتوبر. ويتطلب اعتماد القرار تسعة أصوات من أصل 15، دون استعمال حق النقض من أي عضو دائم.
وتعتبر الرباط أن هذا الدعم المتزايد يعزز موقعها قبل التصويت في نيويورك، خاصة أنه يأتي من دول أوروبية مؤثرة داخل الاتحاد الأوروبي ومن شركاء اقتصاديين رئيسيين للمملكة.
اقرأ أيضاً: مجلس الأمن والصحراء: ماذا تتضمن مسودة القرار المعدلة؟
المصادر
- وزارة الخارجية الألمانية
- حساب كليمنس هاخ على منصة «إكس» (28 أكتوبر 2026)
اقرأ أيضاً
بوريطة ولافروف في موسكو: لقاء ثنائي قبل تصويت مجلس الأمن على الصحراء
تصويت مجلس الأمن على الصحراء: ما الذي تغيّر في المسودة الأمريكية؟
