مضيق هرمز: سلطنة عمان تنقذ 25 بحاراً من ناقلة نفط مشتعلة
أنقذت سلطنة عمان 25 بحاراً كانوا على متن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران في مضيق هرمز، حسب مركز الأمن البحري العماني.
أعلن مركز الأمن البحري في سلطنة عمان، في بيان يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، إجلاء 25 بحاراً كانوا على متن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران في مضيق هرمز.
ماذا حدث في مضيق هرمز؟
وأوضح المركز أن الأمر يتعلق بالسفينة التجارية «RITI» التي ترفع علم بنما، وهي ناقلة للنفط الخام حسب بيانات موقع تتبع السفن «مارين ترافيك».
وفي اليوم نفسه، قال الحرس الثوري الإيراني إنه أوقف ثلاث ناقلات نفط بسبب استعمالها «مسارات غير مرخصة»، إحداها ناقلة عملاقة تحمل أكثر من مليوني برميل، مضيفاً أن إحدى الناقلات «انفجرت واشتعلت فيها النيران» أثناء محاولتها العبور. ولم يتضح ما إذا كانت هي نفسها الناقلة التي أجلت عمان طاقمها.
ما موقف واشنطن؟
في المقابل، نفى الجيش الأمريكي الادعاءات المتعلقة بوجود ألغام بحرية، وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، إن مسارات العبور الرئيسية المعترف بها دولياً في المضيق «تم تطهيرها من الألغام الإيرانية».
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجية، ما يجعل أي حادث فيه مصدر قلق للأسواق العالمية ولأمن الملاحة الدولية.
ويأتي الحادث في سياق توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة، وسط وساطات إقليمية لإحياء وقف إطلاق النار.
لماذا يهم مضيق هرمز العالم؟
ويربط مضيق هرمز الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب، ولا يتجاوز عرضه في أضيق نقطة نحو 33 كيلومتراً، ما يجعل حركة الملاحة فيه شديدة الحساسية لأي حادث أو توتر عسكري.
وتمر عبره ناقلات تحمل جزءاً مهماً من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال المصدر من دول الخليج نحو آسيا وأوروبا، ولذلك تنعكس الحوادث في المضيق بسرعة على أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين البحري. وتؤدي سلطنة عمان، المطلة على المضيق، دوراً مهماً في مراقبة الملاحة وعمليات الإنقاذ في هذه المنطقة، كما تضطلع بدور الوسيط في عدد من الملفات الإقليمية بين إيران والغرب، وهو ما يمنح تحركاتها في المضيق أهمية إضافية.
لمزيد من المعلومات، يمكن زيارة موقع الجزيرة.
ولمتابعة مزيد من الأخبار، تصفحوا موقع منبربريس.
اقرأ أيضاً: وساطة قطرية بين إيران وأمريكا: المفتشون مقابل تخفيف العقوبات
اقرأ أيضاً
الأمم المتحدة تحذر من تطهير عرقي في غزة مع توسع الخط الأصفر
النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية: لا أغلبية لنتنياهو ولا لآيزنكوت
