“حفيظ دراجي” يفاجئ الجميع بتغريدة غير متوقعة حول “المنتخب المغربي” أ غضب الجزائريين

“حفيظ دراجي” يفاجئ الجميع بتغريدة غير متوقعة حول “المنتخب المغربي” أ غضب الجزائريين

هنأ المعلق الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي من قناة بي إن سبورتس ، لاعبي المنتخب المغربي ، بفوزهم التاريخي الأحد على المنتخب البلجيكي بملعب “الثمامة”، وهو أول فوز تاريخي لهم للمرة الثانية. كأس العالم قطر 2022 المجموعة السادسة، على طريقة تهنئة رياض محرز للمغاربة.

ونشر حفيظ دراجي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر أشاد فيها بجهود أسود الأطلس وهنأهم بفوزهم المستحق.

وكتب “فوز المغرب على بلجيكا المصنفة الثانية عالميا كانت مباراة رائعة ونصرا كبيرا مستحقا”، وأضاف دراجي “مبروك لأسود الأطلس والجماهير المغربية”.

وتفاعل العديد من مستخدمي تويتر مع تغريدة دراجي ، خاصة وأن التهاني لم تكن متوقعة بسبب الأزمة المستمرة بين والجزائر والمغرب ، والتي بلغت حد قطع العلاقات الدبلوماسية من جهة واحدة وسحب السفراء.

وتغلب المنتخب الوطني المغربي على منافسه البلجيكي بهدفين نظيفين ليستعيد حظوظه في التأهل للدور الثاني ، في انتظار معركة حا سمة ثالثة مع المنتخب الكندي.

بالإضافة إلى ذلك ، أثارت تغريدة المعلق الجزائري دراجي حول فوز المنتخب المغربي موجة من ردود الفعل والتعليقات.

وأعرب البعض عن استغرابه من الموقف الذي عبر عنه الصحفي الجزائري حافظ دراجي ، مبررين ذلك بمواقف سبق أن عبّر عنها دراجي ضد المغرب.

وعبر عديد من الجزائريين عن استيائهم من تهنئة دراجي للجماهير المغربية مؤكدين أنها غير مقبولة.

من ناحية أخرى أشاد نشطاء بتغريدة مذيع “بي إن سبورتس” كإشارة إلى أن دراجي رجع الى وعيه أخيرا.

واحتفل الجمهور العربي بحماس بالفوز الثمين والمستحق للمنتخب المغربي، وأشاد الكثير في الأوساط الإعلامية وكرة القدم العربية بالإنجاز التاريخي لأبناء المدرب وليد الركركي.

وأقيمت المباراة على ملعب الثمامة للدور الثاني من دور المجموعات.

هذه المقابلة تتويجا لأشهر من العمل الجاد المستمر والتصميم من قبل المدرب وليد الركراكي ونجوم المنتخب المغربي.

منبربريس

منبربريس

3 أراء حول ““حفيظ دراجي” يفاجئ الجميع بتغريدة غير متوقعة حول “المنتخب المغربي” أ غضب الجزائريين

  1. Mahrez c’est normal sa mère est Marocaine mais Hafid Derraji c’est une surprise il vite oublier ce que les marocains lui ont collé sur le dos de toute façon il s’est mis le doigt dans l’œil en rampons devant les marocains il est descendu trop bas aucune fierté il m”a laisser sans voix je le voyais autrement qu’elle déception dommage pour lui….

  2. انا اقول لإخواننا المغرب والجزائر: إلى متى هذه العداوة ؟
    اين الروح الإسلامي؟
    آمل إن يأتي يوم اسمع فيه إنهما تصالحا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *