أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / بنكيران: “لا أريد أن أُعتبر ميّتا قبل أن أموت”.

بنكيران: “لا أريد أن أُعتبر ميّتا قبل أن أموت”.

عبر عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق، عن قلقه تجاه الأوضاع السياسية التي يشهدها حزب العدالة والتنمية، وطريقة إدارته بالفترة الأخيرة.

و إمتنع بنكيران في تصريح لموقع “عربي21″، توضيح أسباب قلقه، ورؤيته للأوضاع داخل حزبه وفي المنطقة، لأنه يعتقد أن الظروف غير مناسبة.

و أشار بنكيران أنه يؤمن بمقولة زعيم حزب الاستقلال الراحل علال الفاسي، التي نقلها عنه الراحل عبد الرحيم بوعبيد: “لا أريد أن أُعتبر ميّتا قبل أن أموت”.

و قال بنكيران: “منزعج من كل ما يقع هذه الأيام في منطقتنا، خصوصا داخل حزب العدالة والتنمية الذي أنتمي إليه، لكنني لا أريد الحديث الآن”.

وذكر أنه يواكب الأوضاع السياسية في كل من تونس وليبيا، وقال بأنه يشعر بقلق كبير على التجربة التونسية، وأنه يتألم كثيرا لما يجري في ليبيا.

وكشف بنكيران النقاب عن متابعته للإعلامي والمدون اليمني أسعد الشرعي، وقال: “أنا قلق فعلا على مصير ابنة الشرعي التي أعلن أنها مريضة، لكنه لم يخبرنا عما إذا كانت قد شفيت أم لا، وأتابع حوارات الشرعي مع السلفيين.. وباقي خرجاته التي أراها قريبة من الناس”، على حد تعبيره.

 

منبربريس

شاهد أيضاً

عبد اللطيف وهبي :”لا نريد حزباً يتماهى مع الدولة أو يكون وسيلة من جانب أية جهة ضد أخرى”

أعرب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، على أن الجميع يريد أن يكون …

الاتحاد المغربي للشغل : ” قانون المالية الجديد سيضعف القدرة الشرائية ويتسبب في غلاء الأسعار”

أشاد الاتحاد المغربي للشغل، أن الحكومة تواصل استهداف الطبقة العاملة، وتضرب قدرتها الشرائية، عبر نهج …

الزعيمة اليسارية نبيلة منيب : يجب توظيف النجباء في التعليم مشي غير لي ملقى ميدير

أعربت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، “لا يمكن حصول أي تغير أو إصلاح …

نقابات تعليمية تخرج عن صمتها بعد مماطلة الحكومة و الوزارة في تنفيذ جملة من المطالب و الوعود

خرجت مجموعة من النقابات التعليمية عن صمتها لتؤكد لجوؤها للتصعيد ضد وزارة أمزازي بعد مماطلة …

فضيحة توظيفات تجر بنشعبون إلى المساءلة بقبة البرلمان

فضيحة توظيف جديد بوزارة الثقافة والشباب والرياضة، طرحت بقبة البرلمان، من خلال سؤال كتابي تقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *